العظيم آبادي

264

عون المعبود

( عن رباح ) قال في الخلاصة : رباح الكوفي عن عثمان وعنه الحسن بن سعد مجهول ، وقال في هامشه : وذكره ابن حبان في الثقات ( رومية ) بالنصب صفة أمة ( ثم طبن لها ) بفتح الباء أي أفسدها وبكسرها من الطبانة بمعنى الفطنة أي هجم على باطنها وهي وافقته على المراودة . كذا في فتح الودود . وقال في المجمع : أصل الطبانة الفطنة طبن لكذا أي هجم على باطنها وخبر أمرها وأنها ممن تواتيه على المراودة . هذا إن روي بكسر الباء وعلى فتحها بمعنى خيبها وأفسدها انتهى . ( رومي ) بالرفع صفة غلام ( يوحنة ) بضم المثناة من تحت وسكون واو وفتح مهملة وتشديد نون ( فراطنها ) أي كلمها كلاما لا يفهمه غيرها ( كأنه وزغة ) بفتحات وهي ما يقال له سام أبرص ( أحسبه ) قائله موسى بن إسماعيل شيخ أبي داود ( قال مهدي ) أي ابن ميمون في روايته ( فسألهما ) أي فسأل عثمان العبد الرومي والأمة الرومية ( وأحسبه قال ) أي مهدي ( فجلدها ) أي الأمة ( وجلده ) أي العبد والحديث سكت عنه المنذري .